روسيا هي أكبر بلد في العالم من حيث المساحة، حيث تغطي نسبة 8/1 من مساحة الأرض المأهولة بالسكان في العالم بمساحة تبلغ 17,075,400 كيلومتر مربع (6,592,800 ميل مربع)، كما أنها تاسع أكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم بأكثر من 143 مليون نسمة كما تُغطي تسع مناطق زمنية وتضم طائفة واسعة من البيئات والتضاريس وتمتلك أكبر احتياطي في العالم من الموارد المعدنية والطاقة ولديها أكبر احتياطيات العالم من الغابات والبحيرات، التي تحتوي ما يقرب من ربع المياه العذبة في العالم.
موسكو هي عاصمة روسيا وأكبر مدينة من حيث عدد السكان، وكيانات روسيا الاتحادية وهي مركز السياسة والاقتصاد والثقافة والدين والمالية والتعليم والنقل في روسيا, وتعتبر مدينة عالمية لأنها سابع أكبر مدينة حسب عدد السكان وتعتبر احد اهم المراكز الاقتصادية في العالم فهي تحتوي العديد من المؤسسات العلمية والتعليمية، والعديد من المرافق الرياضية وكذلك تمتلك نظام نقل معقدة الذي يشمل أربعة مطارات دولية، تسعة محطات السكك الحديدية، ونظام المترو الثاني أكثر ازدحاماً في العالم (بعد طوكيو) الذي يشتهر بهندسته المعمارية والأعمال الفنية.
العمل في روسيا
قانون العمل في روسيا لا يمنع عمل الطلاب بعدد ساعات غير محدود عكس بعض الدول الاوربية التي تستلزم عدد ساعات محدد للطلاب .
و تعمل روسيا على تهيئة الظروف الملائمة و الجاذبة لرجال الأعمال، وتعتبر موسكو التعاون الاستثماري الروسي العربي جزءاً لا يتجزَّأ من استراتيجية الشراكة مع الأقطار العربية، ويُشار إلى أن من محفِّزات السوق الروسية بالنسبة للمستثمرين العرب تللك القدرات العلمية والفنية الكبيرة التي تمتلكها روسيا، وكذللك خبرتها في ميدان التقنيات العالية، والمساعدات التي يمكن أن تقدِّمها موسكو في التنمية التكنولوجية للبلاد العربية مقابل الاستثمارات المالية.
من الجدير بالذكر أن روسيا تعاني من مشكلة من تناقص تعداد سكانها، و تحتاج إلى اليد العاملة، و هذا ما يعطي الفرصة للمواطنين العرب و عموماً المهاجرين إلى روسيا بتحقيق أحلامهم و طموحاتهم.
الميزة الأولى التي أجمعَ عليها كلُّ من اُستُطْلِعَت آراؤهم هي أن المدينة لا تنام أبداً. وبإمكان أي إنسان أن يشتري ما يشاء أو يحصل على أية خدمة ضرورية في أي وقت من النهار أو الليل مع دوريات امنية مرورية دائمة لتشعرك بالأمن والامان
استخدام ارقي واحدث ما وصلت اليه التكنولوجيا في التعاملات اليومية
ويلاحظ أنّ عدداً لا بأس به من العرب، هم أصحاب مشاريع أو تجارة خاصة في روسيا ، و الكثير منهم يعمل في السياحة والفندقة و الترجمة، و تأسيس شركات الاستيراد والتصدير ومعامل التصنيع كمشاريع وغيرها من المشروعات الناجحة.